الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

28

معجم المحاسن والمساوئ

خوارزم ص 131 ط الغري ، « مطالب السؤول في مناقب آل الرسول » ص 67 ط طهران ، « نهاية الأدب » ج 6 ص 52 طبع القاهرة . 6 - بحار الأنوار ج 43 ص 344 : ومن حلمه ما روى المبرّد وابن عائشة أنّ شاميّا رآه راكبا فجعل يلعنه والحسن لا يردّ ، فلمّا فرغ أقبل الحسن عليه السّلام فسلّم عليه وضحك فقال : « أيّها الشيخ أظنّك غريبا ولعلّك شبّهت ؛ فلو استعتبتنا أعتبناك ، ولو سألتنا أعطيناك ، ولو استرشدتنا أرشدناك ، ولو استحملتنا أحملناك ، وإن كنت جائعا أشبعناك ، وإن كنت عريانا كسوناك ، وإن كنت محتاجا أغنيناك ، وإن كنت طريدا آويناك ، وإن كان لك حاجة قضينا هالك ، فلو حرّكت رحلك إلينا وكنت ضيفنا إلى وقت ارتحالك كان أعود عليك ، لأنّ لنا موضعا رحبا وجاها عريضا ومالا كثيرا » . فلمّا سمع الرجل كلامه ، بكى ثمّ قال : أشهد أنّك خليفة اللّه في أرضه ، اللّه أعلم حيث يجعل رسالته ، وكنت أنت وأبوك أبغض خلق اللّه إليّ ، والآن أنت أحبّ خلق اللّه إليّ ، وحوّل رحله إليه ، وكان ضيفه إلى أن ارتحل ، وصار معتقدا لمحبّتهم . 7 - تاريخ الخلفاء ص 190 ط السعادة بمصر قال : وأخرج ابن سعد ، عن عمير بن إسحاق قال : كان مروان أميرا علينا فكان يسبّ عليّا كلّ جمعة على المنبر وحسن يسمع فلا يردّ شيئا ، ثمّ أرسل إليه رجلا يقول له : بعلي وبعليّ وبعليّ وبك وبك وما وجدت مثلك إلّا مثل البغلة يقال لها : من أبوك ، فتقول : امّي الفرس ، فقال له الحسن : « ارجع إليه فقل له : إنّي واللّه لا أمحو عنك شيئا ممّا قلت بأن أسبّك ، ولكن موعدي وموعدك اللّه ، فإن كنت صادقا جزاك اللّه بصدقك ، وإن كنت كاذبا فاللّه أشدّ نقمة » . وروي في غيره من كتب أهل السنّة .